شبكة الهداية الإسلامية

إدمان الطلاب للمخدرات في الجامعات احصائيات مخيفة.. من المسؤول؟

Wed 2014-4-30 09:46:04
عدد الزيارات: 6330

إدمان الطلاب للمخدرات في الجامعات احصائيات مخيفة.. من المسؤول؟

ظاهرة مدمرة لمستقبل الأمة الإسلامية

إدمان الطلاب للمخدرات
تحقيق أجرته: منال صديق محمد

 

علماء اجتماع: حلها بتضافر الجهود التربوية والاجتماعية والقانونية

تحولات ومتغيرات كثيرة شهدها المجتمع السوداني في السنوات الأخيرة، وقد طالت تلك المتغيرات الجامعات السودانية، فبعد أن كانت منبر علمي، وإشعاع معرفي، وقائدة للتغيرات السياسية والإجتماعية والفكرية في السودان..

أصبحت مرتعاً لتعاطي المخدرات بكافة أنواعها حسبما أفادت دراسات أجريت حول تعاطي طلاب الجامعات للمخدرات..

أسباب كثيرة كانت سبباً لهذا التحول، منها الغزو الفكري، والاستهداف للشباب المسلم من قِبل أعداء الاسلام من اليهود والنصاري إذ يحاربون الأمة الإسلامية بتدمير شبابها عبر المخدرات..

إذن ناقوس الخطر يهدد أجيال المستقبل، ولخطورة انتشارها طرحت "شبكة الهداية الإسلامية" عبر المساحة القادمة قضية انتشار المخدرات في الوسط الجامعي علي قانونين، وعلماء اجتماع، واختصاصي العلاج النفسي، للوقوف على أبعادها ومخاطرها مع محاولة التعرف على كيفية محاربتها والحد من انتشارها.

تحقيق أجرته: منال صديق محمد

تسجيل اعترافات

مجموعة من طلاب الجامعات الذين تحدثوا إلى "الهداية" أكدوا انتشار المخدرات بصورة واسعة داخل الحرم الجامعى، فالطالب (م. ع. م) قال بأنه تعرض لكثير من محاولات الإقناع من زملائه بتجريب نوع من البدرة التي يقولون بأنها تجعل الشخص يحس بأنه لا يوجد من هو أفضل وأحسن حالاً منه في الحياة..

فتجعله يحس بأنه مثل الأمراء المترفين، وقال (م) لكنهم تركوني عندما روا فشل محاولاتهم المتكررة لي بتجريب تلك البدرة!!

وأشار إلى أنهم نجحوا في إقناع أقرب صديق له، مبيناً أن زميله من طلاب الشهادة العربية، ولكن بحكم القرابة التى تربطه به، فقد اتصل بوالده، واخبره بما يحدث مع ابنه، واتصل الأب بابنه مستوضحاً الأمر..

ولكن ابنه كذبني وقطع علاقته بي - والحديث ما يزال للطالب (م)- .. ومازال مستمراً في تعاطيه للمخدرات ووالديه غائبين عنه بحكم عملهم بالخارج.

أما الطالبة (س. ع. خ) فتعترف هي الأخرى بانتشار المخدرات بين زملائها الطلاب، وحتى بعض الطالبات على حسب قولها إذ تقول (س) قد لاحظنا من تقلباتهم المزاجية بسبب أنهن مدمنات للمخدرات، وهن يعيشن منعزلات وفي شلليات مع بعضهن البعض، ولهن سلوكيات كثيرة غير أخلاقية..

الأستاذة (أ. و. أ) بمحكمة الحلفايا ببحري أبانت بأن هنالك الكثير من حالات السرقة التي يتم ضبطتها، يكون السارق فيها مدمن للمخدرات، فيسرق مضطراً لأجل المال في للحصول علي المخدر الذي يتعاطاه..

وقد تمت منذ أيام محاسبة طالب جامعي بسبب سرقة ثلاجة من بيت أسرته، وعندما تم التبليغ عنها وبعد التحري كان قد تم بيعها لرجل من حلة حمد، قال بأنه اشتراها بمبلغ مليون من شاب، وحدد مواصفاته ليتضح نهاية الأمر بأنه ابنهم الطالب الجامعي وقد تمت محاكمتهما معاً.

واقع مخيف

خلصت دراسة قامت بها اللجنة القومية لمكافحة المخدرات شملت عدداً من الجامعات بولاية الخرطوم إلى أنه لا توجد جامعة من جامعات الولاية التي شملتها الدراسة تخلو من تعاطي المخدرات وسط الطلاب والطالبات..

وتختلف نسبة تعاطي المخدرات من جامعة إلى أخرى، فبعض الطلاب يتناول المخدرات ولو مرة واحدة على الأقل، وبعضهم مازال يتعاطى.. وقد بلغت نسبة تعاطي المخدرات بجامعات ولاية الخرطوم وسط الطلاب الذكور موقع الدراسة أعلى من نسبة الإناث..

وكشفت الدراسة أن الحشيش والبنقو هما المخدران الأكثر تعاطياً، وهناك أنواع أخرى من المخدرات كالهيروين والكوكايين والمنشطات يتعاطاها بعض الطلاب..

وقد أكد بعض طلاب جامعات ولاية الخرطوم بأنهم يتعاطون المخدرات دون تحديد أنواعها، و قد بلغت نسبة المحكومين في جرائم المخدرات (50%)..

أضرار قاتلة

يحذر علماء النفس من الأضرار الصحية للمخدرات التي تتفاوت بين الاضطرابات في الأجهزة العصبية والتنفسية والدورية والهضمية والتناسلية، بجانب التأثير على الكبد والكلي فضلاً عن التأثيرات السلوكية والعقلية، فالأستاذة "مي النجومي" اختصاصي العلاج النفسي بمستشفي السلاح الطبي بأم درمان تقول بأن المفاهيم الخاطئة سبب في تعاطي المخدرات إذ تستخدم بهدف أن تعطي الفرد نوع من الراحة البدنية أو يغيب عقله ليعيش في عالم خيالي..

فالمخدرات بأنواعها القصد منها زيادة نشاط الفرد إذا كان جسدياً أو معنوياً بسبب الضغوط بأنواعها سواءً كانت اقتصادية أو أكاديمية أو اجتماعية أو نفسية وللضغوط النفسية أكبر أثر، كما أن التباهي وسط المجموعة حيث يريد الطالب إثبات الذات ورجولته وشخصيته كمرحلة تحورية من حالة الطفولة الي رجولة.. 

إضافة إلى دور الإعلام المرئي خاصة المسلسلات والأفلام التى تتناول قضية المخدرات وترسخ لمفهومها بين الشباب، وترى اختصاصي العلاج النفسي بأن الحد من انتشارها بحاجة إلى قانون رادع للمتعاطي والمروج ويجب أن تكون المحاكمات معلنة حتى تكون رادعة وعظة وعبرة..

ولا يقف تأثير المخدرات علي الناحية الصحية بل يمتد أثرها اجتماعياً فقد يضطر المدمن إلى السرقة حتى يتحصل على ثمن المخدر الذى يتعاطه، ويمكن أن يرتكب جرائم غير إخلاقية، وغير الأمراض العضوية يسبب أمراض نفسية واجتماعية فيكون "المدمن" منبوذ من الأسرة والمجتمع ثم يكون إنطوائي، أضف الى ذلك القلق وانخفاض المستوى الأكاديمي.

وعن علاج الشخص المدمن تقول اختصاصي العلاج النفسي بأن العلاج يتفاوت، فإذا وصل الطالب إلى مرحلة الإدمان فلابد أن تكون له الرغبة في العلاج لأنه لا يوجد دواء محدد يجعل الشخص يقلع عن الإدمان فحتى الأدوية التي تؤخذ في مرحلة العلاج تقلل من الآثار الانسحابية من التعاطي من ألم وطمام وصداع حاد وقد يصل إلى مرحلة الهيجان..

فالعلاج يكون علاج مُهدئ ولكن.. أهم خطوة في العلاج أن يبعد عن الرفقاء المؤثرين لأنهم أقوى الأسباب التي تدفع بالطلاب للإدمان مع ضرورة وضعه بالمستشفى لأن المدمن تكون نفسه ضعيفة، مما يقودها إلى أن تعود مرة اخرى للإدمان أثناء فترة العلاج لذلك لابد من حجزه بالمستشفى..

ويدخل في علاج الأدمان "علاج  نفسي  كامل" من استرخاء، بجانب "العلاج الجماعي الترفيهي" على حسب نوعية المريض، وأنشطته، مع تناول أسباب التعاطي، والتي كانت سبب في التعاطي كاى ضغط من الضغوط وأفهامه بأن حلها والتعامل معها لا يكون بالمخدر وكذلك العلاج السلوكي المعرفي بتعريفه بأضرار المخدرات.

مشكلة مجتمعية

من جانبه أشار الأستاذ وحيد الدين عبدالرحيم ناشط إجتماعي ومدير جمعية الرجاء للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية إلى أضرار المخدرات الكبيرة على الطلاب مادياً وبدنياً ودينياً وهي والخمر في مرتبة واحدة، وهي كبيرة من الكبائر والمخدرات واصفاً بأنها أصبحت تشكل بالسودان مشكلة مجتمعية كبيرة..

فبعد أن كانت محصورة في فئات معينة دون المستوى التعليمي، ولكن اليوم انتقلت إلى الشباب وخاصة بالجامعات، فأصبحت ظاهرة ملموسة فإما أن يكون الطالب متعاطي أو مروجاً، ويبدأ الإدمان بجرعات حقن أو سجائر أو شيشة.

وحذر الناشط الإجتماعي من خطورة إدمان الطلاب للمخدرات باعتبارها مدمرة للشباب، وتعزل الجيل عن واقعه وعن المراحل التي من المفترض أن يكون فيها منتج..

ويعتقد وحيد بأن أدمان الشباب للمخدرات أمر مبرمج من خارج البلاد، وموجه للجيل السوداني لتدميره وتحطيم قدراته ومعنوياته وطموحاته، إضافة إلى أصدقاء السوء والفراغ مع افتقار مؤسسات التعليم من البرامج الترفيهية، كما وأن لوسائل الإعلام المفتوحة بلا رقابة أسرية أو حكومية، والتى فيها تروج للمخدات بصورة أكثر من معالجتها للقضية الأمر الذي يتطلب جهد رسمي ومجتمعي كبير خاصة الأسرة..

فعلى الأسرة متابعة ومراقبة أبنائها والتعرف على أصدقائهم وما يتعرضوا له من إنحراف، كما يجب على الآباء أن يكونوا قدوة لأبنائهم، فهنالك ممن يتعلم الإدمان من والده؟!، فلابد من العناية بالأبناء بالصورة التى أمر بها دنيننا الحنيف (فكلم راع وكلكم مسئول عن رعيته)..

يلي ذلك الآليات المجتمعية من لجان شعبية ومنظمات مجتمع مدني، وكل العاملين بالمؤسسات التربوية والاجتماعية والنفسية والإعلامية أن يكونوا على مستوى من المسئولية تجاه قضية المخدرات، والتعرض لها بصورة تتناسب وخطورتها مجتمعياً مع معالجة الأسباب التى تدفع الى الإدمان، ويجب أن يكون بالمؤسسات التربوية باحث إجتماعي يكون ملم بعلم الاجتماع والنفسي والتربوي حتى تعالج القضية في طورها الأول.

وعلى الإعلام تقديم رسائل تتناول قضية إدمان الطلاب على المخدرات تكون مخرجة بصورة مؤثرة في الشباب مع إخراج مآسي الشباب المدمنين للمخدرات حتي يستوعبوا خطورتها، وكل ذلك يتطلب دعم ومؤازرة الدولة، وإتاحة الفرصة للعلماء والخبراء للتصدي لقضية الإدمان للمخدرات. 

ثقافة شائعة

إن للمخدرات أضرار إجتماعية كبيرة بحاجة للبحث والتقصي للمعالجة حيث وجه البروفسير خالد الكردي أستاذ علم الاجتماع بجامعة النيلين بضرورة التعامل معها بمستوى الخبرة الاجتماعية التي تشكلها على المجتمع موضحاً بإنتشارها في فئات عمرية محددة بالنسبة للعاملين من عمر 20 -40 سنة وللطلاب تبدأ من الثانوي والجامعة..

وأرجع أسباب انتشارها إلي الترويج القوي بواسطة مروجي المخدرات، وبأساليب متعددة، وشيوع ثقافة المخدر، حيث أصبح أفراد المجتمع يعرفون أنواع المخدرات حيث هنالك المنشطة والمثبطة وغيرها، وهي ثقافة متداولة عبر الأفلام والإنترنت، والإعلام  فضلاً عن بعض الأسباب الأخرى التي ساعدت في انتشارها منها الضغوط النفسية، والهروب منها قد تدفع البعض ليحل مشاكله بالهروب بالمخدرات..

وكذلك التقليد إضافة للأقران وأصدقاء السوء فضلاً عن غياب دور الأسر لأن إدمان المخدرات يأتي تدريجياً ففي الأول يكون تمباك ثم سجائر ويتطور إلى المخدرات.

خطوط للمواجهة

ويرى الكردي أستاذ علم الاجتماع بأن مواجهة انتشار المخدرات والتصدي لمحاربتها يكون بثلاثة خطوط للمواجهة الأول وقاية الأبناء، والثاني حالة اكتشاف بأنهم يتعاطون نأخذ بأيديهم بملأ أوقات الفراغ، وبعد ذلك تأتي مرحلة العلاج للمدمنين بالذهاب بهم إلى مصحات للعلاج..

ويقول الكردي بأن المخدرات قضية تربوية، وإسلامية واجتماعية، ونفسية، وقانونية، فمحاربتها تكون بتضافر جهود كل أصحاب أولئك الاختصاصات، لأنها قضية متشعبة جداً وأثرها قاتل جداً لأن فيها استهداف للشباب..

حيث تعطل طاقاته مما يعطل المجتمع، إضافةً إلى أنها تزيد من السلوكيات ضد المجتمع من الجريمة، ويكون المجتمع عرضةً للتفكك، وتكون آفة تعطل الشباب من دراستهم، وعملهم وتدفع بهم إلى الرذيلة مما يعني أصابة المجتمع في مقتل..  

شرعياً وقانونياً

من جانبه أوضح الشيخ ساتي صديق الحكم الشرعي للمخدرات قائلاً: "حكمها في الشريعة التحريم بإجماع العلماء بل تشددوا في تحريمها، والدول اجتمعت علي تحريمها، ومنعها عن طريق القانون والعرف"..

وقال ساتي بأن في الإجماع دلالة علي خطورتها، وقد استدلوا بعموم الآيات التي تحرم الخمر بقوله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، والاجتناب لأجل ما يحدثه من عداوة وخصومة، وصد عن ذكر الله، قال تعالى:(إنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ )..

وأضاف فضيلة الشيخ ساتي كما يدخل مع المخدرات في التحريم السجائر والتمباك والشيشة، لأنها تسبب ذات الضرر، وتصرف الإنسان عن ذكر ربه، وأوضح أن بيع المخدرات من ضمن البيوع المحرمة فلا يجوز الاتجار بما حرم الله حتي إذا كان مشبوهاً يجب الإبتعاد عنه، ويمنع بيعه فلا يجوز حتي التعاون علي نشرها..

وأبان أن الله تعالى لعن الخمر وبائعها ومبتاعها، والدال علي الشر كفاعله، والاتجار والاستثمار والدعاية للمخدرات، وكذا الجلوس مع أصحابها - هو رضاً بما يغضب الله -، فمن يبغض الشيء يبتعد عنه ولا يجالس أصحابه حتي يخوضوا في حديث غيره.

علاج شرعي

وأضاف الشيخ ساتي متحدثاً عن أضرار المخدرات علي المجتمع المسلم قائلاً: "من أكبر الكبائر التعامل بالمخدرات لأنها تدمر العقل، وتقتل النفس، فالشريعة جاءت لحفظ النفس، فالمخدرات تهدر المال وليس فيها مصلحة ولا منفعة لا دنيوية ولا اجتماعية ولا اقتصادية ولا ثقافية ولا روحية ولا تساعد في بناء الأمة بل تساعد على تدمير الاقتصاد..

وأرجع أسباب انتشارها إلى الجهل بالدين وخطورتها وعقوبتها عند الله سبحانه وتعالي فضلاً عن عدم الخوف من الله مع غياب القوانين والأحكام الرادعة، مع سكوت المجتمع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فالسكوت وعدم التبليغ عنها وعدم تطبيق الحدود والتشريعات ساعد في انتشارها..

كما أن أصدقاء السوء يساعدون في نشرها، ومن وراء هؤلاء وأولئك أعداء الإسلام من اليهود والنصاري الذين يحاربون الأمة الاسلامية بتدمير شبابها عبر المخدرات، والإعلام، ومواقع الإنترنت وبالاضافة إلى كل ذلك هنالك له مشكلة أخلاقية أو مادية يعتقد البعض بأن المخدرات تنسيهم لها فضلاً عن أن الفقر من أسباب اللجو للمخدرات لحل المشكلة المادية..

وهنالك من يعتقد بأن المخدرات "ظاهرة رجولية"، وتدل علي الكرم والعقل والحكمة وهنالك من يعتقد بأنها علاج لبعض الأمراض..

ويري ساتي بأن الحد من انتشار المخدرات يكون باقامة الحدود وتطبيق شرع الله المتكامل، مع التربية، وملأ أوقات الفراغ بالعمل والعبادة، بجانب إهتمام الأسر بأبنائها ومن يصادقون مع الإنفاق عليهم بحذر حتي لا ينجرفوا إلى إدمان المخدرات.

عقوبة غير رادعة

يري قانونين بأن عقوبة تعاطي المخدرات التي عالجتها المادة 20 وهي:

(يعاقب بالسجن لمدة لا تتجاوز 5 سنوات وغرامة لا تتجاوز 5 آلاف جنيه لكل شخص يتعاطى أي نوع من أنواع المخدرات أي المؤثرات العقلية والحيازة والاتجار فيها)، معتبرين أن العقوبة لا تتناسب والجرم الذي يرتكب لأن المستهدف في هذه القضية هم الطلاب الذين من المفترض بهم أن يقودوا المجتمع.

المصدر: شبكة الهداية الإسلامية