شبكة الهداية الإسلامية

الملحق العسكري الأميركي يبحث بالنيل الأزرق الالتزام بوقف العدائيات

Thu 2017-5-18 12:30:45
عدد الزيارات: 110

الملحق العسكري الأميركي يبحث بالنيل الأزرق الالتزام بوقف العدائيات

المصدر: سودان تربيون

زار الملحق العسكري بسفارة الولايات المتحدة الأميركية بالخرطوم، ولاية النيل الأزرق، وأجرى مشاورات مع الوالي وعسكريين، حول وقف اطلاق النار بالمنطقة التي يسيطر متمردي الحركة الشعبية ـ شمال، على أجزاء منها.

وحددت واشنطن عدة مطلوبات لرفع العقوبات عن السودان نهائينا منها الالتزام بوقف العدائيات في مناطق النزاع، وتسهيل وصول الإغاثة إليها.

وتقاتل الحكومة السودانية، الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011، ومجموعة حركات مسلحة بدارفور منذ 14 عاما.

ونقلت وكالة السودان للأنباء عن والي النيل الأزرق، رئيس لجنة الأمن حسين يس حمد، عقب لقائه الملحق العسكري بالسفارة الأميركية في الدمازين، الأربعاء، "التزام حكومة الولاية وكافة الأجهزة النظامية بقرار وقف اطلاق النار الذي أعلنه رئيس الجمهورية مؤخراً".

ورافق الملحق العسكري جورن بونق، المستر أدوارد دانيال، وحضر المشاورات العميد الركن إبراهيم محمد عبد الرحيم، قائد ثاني الفرقة الرابعة مشاة والعميد أمن عاطف يوسف، مدير جهاز الأمن والمخابرات بالولاية وعدد من قادة القوات المسلحة.

وقال الوالي "إن نداء السلام ظل قائماً لحاملي السلاح تشجيعاً لهم للعودة والانخراط في ركب الحوار والسلام "، مشيداً بمواقف الولايات المتحدة وصادق دعمها لجهود السلام بالبلاد.

وبحسب يس فإن اللقاء بحث التحديات التي تواجه مسيرة السلام والاستقرار والإنتاج والخدمات، إلى جانب جهود حكومة الولاية لتسهيل مهام المنظمات العاملة في مجال العمل الإنساني والتنموي في كل أنحاء النيل الأزرق.

من جانبه أكد الملحق العسكري بالسفارة الأميركية ـ طبقا لسونا ـ دعم بلاده لمسيرة السلام والاستقرار بالسودان عامة وولاية النيل الأزرق على وجه الخصوص، معربا عن تقديره لمواقف القوات المسلحة وصادق التزامها بوقف اطلاق النار.

وجدد الملحق دعوة الولايات المتحدة لكافة حاملي السلاح للانضمام لعمليتي السلام والحوار.

وأعادت واشنطن فتح ملحقيتها العسكرية بسفارتها بالخرطوم، في فبراير الماضي، عقب أكثر من 28 عاما على إغلاقها.

إلى ذلك أبان قائد ثاني الفرقة الرابعة مشاة "أن الزيارة تهدف للوقوف على المحاور الخاصة بمسار العلاقات السودانية الأميركية".