المشرف العام الشيخ الدكتور

محمد عبدالكريم الشيخ

المجلس البلدي بمارسيليا يصادق على إنهاء إيجار أرض المسجد الكبير

المجلس البلدي بمارسيليا يصادق على إنهاء إيجار أرض المسجد الكبير

صوت المجلس البلدي في مارسيليا يوم الاثنين انهاء عقد إيجار الأرض الذي كان مخصصا لبناء مسجد كبير، وهو مشروع كان قد توقف بالفعل.

“عقد الإيجار لاغٍ، رخصة البناء ملغية، إن الأمر لا يستحق المضي قدما”، برر عمدة المدينة جان كلود جودان قبل التصويت على تقرير 235 الذي يتعلق بإنهاء عقد الإيجار الإداري الطويل الذي أبرمته مدينة مارسيليا لصالح الجمعية “مسجد مارسيليا” لبناء مسجد.

صوت جزء من المعارضة اليسارية ضد التقرير، منهم السيناتورة سامية غالي وعالم البيئة كريم زاريبي الذين انتفضا ضد هذا التصويت.

ولكن السيد جودان التزم أن يسهل أي مشروع محتمل لو يوما ما أرادت الجالية المسلمة بناء مسجد كبير. وقال: “سوف نتحقق من مصدر الأموال، سوف نتحقق ما إذا كان ممكنا، وبعد ذلك، سوف نبحث عن أرض لبنائه”.

كانت قد منحت المدينة عقد إيجار لمدة 50 سنة عام 2007 من أجل أرض مساحتها 8000 متر مربع في موقع المسالخ القديمة في شمال المدينة في الدائرة الخامسة عشرة.

وقد ذكرت البلدية عدة أسباب لهذا الإلغاء، بما في ذلك مشاكل جمع الإيجار. الجمعية التي كانت لديها ثلاث سنوات من الإيجار المتأخرة، بمعنى 62000 يورو، كانت قد تعهدت في رسالة أن تصحح وضعها قبل نهاية العام.

لم يردع هذا الإلتزام البلدية التي قد لاحظت أن في تسع سنوات لم يبدأ العمل في الموقع وأن المباني الموجودة المخصصة للهدم كانت قد تركت، وأحرق أحد المباني.

بدأ المشروع قبل عشر سنوات ولم يتجاوز في الواقع مرحلة الحجر الأول. كان قد وضع الحجر الأول في عام 2010، بعد استئنافات قدمتها حزب الجبهة الوطنية بسبب مشاكل مواقف السيارات والإيجار الذي أعتبر منخفص جدا، مما اضطر البلدية إلى الرفع بشكل كبير المبلغ المطلوب من الجمعية.

في عام 2013، أطلق رسميا العمل في الموقع. ولكن بسبب نقص التمويل والخلاف داخل الجمعية حاملة المشروع أمام البلدية، لم يبدأ فعلا.

في مارسيليا، حوالي 220000 من المسلمين، منهم 70000 يمارسون تعاليم الاسلام، على 850000 نسمة في المدينة؛ وفقا لتقدير مأخوذ من بيانات المجلس الإقليمي للديانة الاسلامية (CRCM) ومحافظة بوش-دو-رون. وفي المدينة حوالي 70 مسجد ومصلى رسمية، وفقا للمجلس الإقليمي للديانة الاسلامية أيضا.

 المصدر: موقع للإسلام اليوم