إدارة الأخبار
قتل 13 شخصاً – بينهم ستة أطفال – وجرح عشرات آخرون، جراء قصف طائرات النظام السوري مدينة تخاريم في ريف إدلب بينما سقط ستة آخرون من عائلة واحدة.
وأصيب العشرات بحالات اختناق جراء قصف بلدتين بريف إدلب ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية – من أكبر التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة -: إن عائلة مكونة من ستة أفراد – بينهم ثلاثة أطفال – توفوا اختناقا نتيجة استنشاقهم غاز الكلور السام الذي قصفت به قوات النظام السوري بلدة سرمين بريف إدلب في وقت متأخر من مساء أمس.
وقد استهدف القصف عدة أبنية سكنية بتخاريم، مما أدى إلى انهيارها فوق رؤوس ساكنيها، في حين تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
يذكر أن معظم ريف إدلب يخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، والتي تتعرض لغارات مكثفة يومياً من قبل النظام السوري.
ونقلت وكالة الأناضول عن الهيئة قولها – في بيان اليوم -: إن طيران النظام المروحي ألقى عددا من البراميل المتفجرة في وقت متأخر من مساء الاثنين على بلدتي سرمين وقميناس بريف إدلب، مما أدى إلى مقتل العائلة وإصابة العشرات من المدنيين بحالات اختناق غصت بها المستشفيات الميدانية في المنطقة.
من جهة أخرى اتهمت "منظمة العفو الدولية" النظام السوري بانتهاك القانون الدولي بقتله 115 مدنيا في سلسلة غارات شنتها طائراته على مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في نوفمبر، متحدثة عن جرائم حرب محتملة.
وقالت المنظمة الحقوقية غير الحكومية في تقرير: أن الغارات الجوية التي شنتها طائرات النظام السوري بين 11 و29 نوفمبر على المدينة الواقعة في شمال البلاد ادت الى مقتل 115 مدنيا بينهم 14 طفلا، مشيرة الى أن بعضا من هذه الغارات استهدف على ما يبدو عن عمد مناطق آهلة بالمدنيين.
المصدر: المسلم